تحقيقات وملفات
أخر الأخبار

حوار | محمود شكري: اكتشفت موهبتي في الإنشاد مبكرًا وقريبًا أبدأ الدراسة في مدرسة الشيخ محمود التهامي

حوار – السيد الأعرج

رغم أنه في أوائل العقد الثاني من عمره، إلا أن صوته العذب وموهبته الفريدة كانت سببًا في اختطاف القلوب من حوله برقيه وأدبه وتميزه.

هو المنشد محمود شكري ابن قرية العيايشة التابعة لمركز قوص في محافظة قنا، والذي لم يتجاوز الـ 21 من عمره.

يدرس المنشد محمود شكري في كلية التربية الرياضية جامعة جنوب الوادي، نشأ في القرية ودرس في مدرس الشيخ أبو بكر الإبتدائية، وتخرج في مدرس خزام الثانوية المشتركة.

كان موقع الرأي قد ألقى الضوء على هذه الموهبة الاستثنائية من مواهب الصعيد بهذا اللقاء:

حوار المنشد محمود شكرى
حوار المنشد محمود شكرى

في البداية.. حدثّنا عن شيخك المفضل الذي تحب سماعه

استمتع بقراءات شيوخنا نصر الدين طوبار والنقشبندي، وأثر في من الجُدد الشيخ محمود التهعامي ومعتصم العسلي.

كيف اكتشفت موهبتك في الإنشاد ومتى؟

اكتشفت موهبتي في الإنشاد وأنا في سن الـ 13 من عمري، وبدأت أنشد في بعض الحفلات التي كانت تُقام في المدرسة، ومن هنا كانت الانطلاقة والاكتشاف لموهبتي وحبي للإنشاد.

هل تلقى الصغير محمود شكري دعمًا لموهبته؟

نعم تلقيت دعماً كثيراً من أهلي، الذين رحبوا جدًا بهذه الموهبة، وخصّص والدي لي غرفة في المنزل وجهزها بالأدوان اللازمة للتسجيل لثقل موهبتي بالتدريب الدائم.

أما في الجامعة، فكان عند نهاية كل محاضرة يرغب الأساتذة في أن أنشد لهم ولزملائي مقاطع صغيرة، وهو ما كان يبعث في نفسي الفرح والسرور، لما أراه من إيمان بموهبتي وتشجيع على أن أكون دائمًا الأفضل.

وكيف بدأ المنشد محمود شكري ترجمة هذه الموهبة كي تخرج للنور؟

محمود شكري
محمود شكري

في البداية كانت جائحة كورونا عائقًا كبيرًا بسبب حالة الركود التي باتت في كل مكان، وكانت سببًا أيضًا في ركود حركة الذهاب إلى الجامعة، ولكن في هذا التوقيت استطعت التقدم لمسابقة إنشاد، ضمن الكلية وتمكنت من الحصول على المركز الأول، ثم بعد ذلك أحببت الانضمام إلى بعض الفرق الإنشادية في الجامعة، وبالطبع خضعت للاختبار من مسئول التدريب في الجامعة، ولكن استطعت أن أنجح في هذا الاختبار، وتحقق حلمي في الانضمام للفريق.

لم يقف الحلم عند هذا الحد، لكن عملت جاهدًا وبحثت عن طرق الوصول إلى كبير المنشدين وهو الشيخ محمود التهامي، وذلك حتي انضم إلى مدرسته في الإنشاد، حتى تم قبولي في المدرسة التي سأبدأ الدراسة فيها قريبًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: